• أدوات
  • اتصل بنا
  • اذاعات محلية
  • سجل الزوار
  • أقلام وآراء
  • رياضة
  • عالمي وعربي
  • الصور
  • الرئيسة
 الجمعة / 2 ابريل 2010 / الساعة الآن 01:17:32 AM
 

leftmenu

دنيا ودين

 


حكم من مسح خفيه بفضل ماء بقي في يديه بعد مسح رأسه

  • دار الإفتاء: تهنئة غير المسلمين بأعيادهم جائزة وهى بر أمرنا به القرآن
  • فاكهة حرمها اللّه وتأكلها النساء كل يوم
  • العلماء المسلمون ينددون بإعادة نشر رسوم للنبي (ص)
  • "مجلس الافتاء الأعلى" يحدد قيمة صدقة الفطر لهذا العام
  •  

    عالم لاطفال


    كيف تتصرف عندما يضربك طفلك؟

  • قراءة كتاب لطفلك قبل نومه تزيد معرفته
  • نوم الرضع 30 دقيقة يوميا ينمي ذاكرتهم
  • لماذا يشكو طفلك من عينيه؟
  • المبالغة في نظافة المنزل تسبب الحساسية عند الأطفال
  •  
     

    أقلام وآراء

     


    ...حكومه غير مسؤولة وشعب بلاد قيادة....

  • ميسرى ابو حمدية ذاكرة السيف في جعبة التاريخ
  • ... نحو حملة شعبية لمحاكمة المعزين بقاتل الشهيد عصام الخطيب...
  • ارواح هائمه
  • غرفة سرية بالجامعة لاغتصاب الطالبات.. أسرار جديدة.."الكلب المسعور" وثائقي جديد يروي جرائم
  •  
     

    شباب وبنات

     


    كيف تعرفين الرجل الوفي من الرجل الخائن ؟

  • نصائح للتغلُّب على مخاوف الامتحان7
  • قبل عيد الحب.. اكتشف أغرب طريقة للانتقام من الحبيب السابق!
  • دراسة علمية : النوم بجوار زوجتك يجعلك "غبيا" !
  • أفضل الطرق البسيطة لتكون أكثر إيجابية كل يوم جديد
  •  
     

    حصري وخاص

     


    تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد

  • زيارة وفد اعلامي ورئيس العلاقات العامة الفلسطينية ومختار ال زاهدة للأستاذ الحاج نافذ الجعبري
  • الأوضاع في غزة تتأرجح بين كفتي الميزان
  • تهنئه بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
  • تهنئة إلى الأمتين الإسلامية والعربية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
  •  
     

    عالم المرأة

     


    البصل سر كثافة الشعر ولمعانه!

  • احذري أيتها الزوجة.. هذه هي الأسباب التي تدفع زوجك لخيانتك!
  • الريجيم البروتيني .. قد يسبب الوفاة
  • أطعمة تزيد من وزنك عند تناولها في المساء فتجنبها
  • كل ما تحتاجه لشد البطن...خيط!
  •  

    newsps JS
    هل تعيد مصالحة العبادي والصدر ترتيب البيت الشيعي بالعراق

    الإثنين 26-12-2016 03:34 مساء                                                                  

     

    Bookmark and Share

     

     


    مجلة طيور الجنة

    رئيس الحكومة العراقية يستقبل الزعيم الصدري في خطوة تهدف لتوحيد المواقف بين قوى التحالف قبل الإعلان الرسمي لمبادرة التسوية السياسية.

    بغداد - أنهى رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، مقاطعة امتدت لنحو تسعة أشهر منذ تبني الأخير موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة والداعية إلى تشكيل حكومة "تكنوقراط".

    وآخر لقاء جمع العبادي والصدر، في 23 من فبراير شباط، قبل دعوة الأخير أنصاره للاحتجاج ضد الحكومة.

    وحشد مقتدى الصدر، الذي يعد أحد أبرز مكونات التحالف الوطني الشيعي الذي ينتمي إليه العبادي والمعروف بتوجهاته المناهضة للحكومة، على مدى الأشهر الماضية أنصاره في العاصمة بغداد، والمحافظات الشيعية للاحتجاج ضد الحكومة، والدعوة إلى تشكيل حكومة "تكنوقراط" بعيدة عن الأحزاب السياسية.

    وقال المكتب الإعلامي للعبادي، في بيان مقتضب، إن "رئيس الوزراء حيدر العبادي، استقبل، اليوم، زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، وبحث معه القضايا السياسية والأمنية وخاصة الحرب ضد داعش، وتحرير الموصل"، في مكتبه بالعاصمة بغداد.

    ويمتلك الصدر 34 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 328 مقعدا، فيما لا يمتلك حاليا أي تمثيل بحكومة العبادي، بعد قرار استقالة وزراءه في أبريل نيسان 2016، على خلفية الاحتجاج على حكومة العبادي، التي وصفها بحكومة الأحزاب.

    وتعقيبا على اللقاء بين الصدر والعبادي، قال حبيب الطرفي، عضو في التحالف الوطني، إن الغرض من الاجتماع توحيد المواقف بين قوى التحالف قبل الإعلان الرسمي لمبادرة التسوية السياسية.

    وقال الطرفي إن "كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري جزء أساسي ومهم في التحالف الوطني، الذي يقود حاليا مبادرة للتسوية السياسية وإنهاء الخلافات، يمهد لتوحيد المواقف داخل التحالف الوطني قبل طرح مبادرة التسوية السياسية".

    وأضاف أن "رئيس الوزراء سيقدم قائمة جديدة إلى البرلمان تضم وزراء جدد لحكومته بعد انتهاء العطلة التشريعية للبرلمان". ولفت إلى أن "تمرير الأسماء الجدد للوزراء سيحدده البرلمان العراقي".

    ويقود التحالف الوطني الشيعي حوارات مع الأطراف السنية لبلورة مبادرة ضمن مشروع أطلق عليه "التسوية السياسية" الهادف إلى تصفير الأزمات الداخلية والخارجية، وتهيئة البلاد لمرحلة ما بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

    وأجرى عمار الحكيم، رئيس التحالف الوطني الشيعي، الذي يقود المبادرة في السابع مم ديسمبر كانون أول زيارة رسمية إلى الأردن بحثت خلالها مبادرة التسوية مع الملك الأردني عبد الله الثاني، أجرى عقبها في العاشر من ديسمبر كانون أول زيارة إلى إيران على رأس وفد شيعي، والتقى بالمرشد الإيراني الأعلى، على خامنئي، والرئيس الإيراني حسن روحاني.

    ويأتي طرح ملف التسوية السياسية بعد تحذيرات أطلقتها أطراف داخلية وخارجية من خطورة مرحلة ما بعد طرد الدولة الإسلامية من مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى بسبب غياب التوافق السياسي على قضايا أساسية تتعلق بالمدنية، ومنها طبيعة الإدارة في ظل التعددية السياسية والقومية والطائفية في نينوى، التي تشهد عملية عسكرية ضد التنظيم منذ الـ17 من أكتوبر تشرين أول.

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
     
     

    جميع الحقوق محفوظة لمجلة  طيور الجنة  © 2012 - برمجة وتطوير الخليل هوست