• أدوات
  • اتصل بنا
  • اذاعات محلية
  • سجل الزوار
  • أقلام وآراء
  • رياضة
  • عالمي وعربي
  • الصور
  • الرئيسة
 الجمعة / 2 ابريل 2010 / الساعة الآن 01:17:32 AM
 

leftmenu

دنيا ودين

 


ما حكم من يصف غيره بأنه يهودي ، يقصد أنه بخيل أو طماع ؟

  • دليل الصيام الناجح في شهر رمضان
  • حكم من مسح خفيه بفضل ماء بقي في يديه بعد مسح رأسه
  • دار الإفتاء: تهنئة غير المسلمين بأعيادهم جائزة وهى بر أمرنا به القرآن
  • فاكهة حرمها اللّه وتأكلها النساء كل يوم
  •  

    عالم لاطفال


    خمسة نصائح لتخفيف ألم "التسنين" على طفلك

  • تأثير تأخر النوم يظهر بين البنات أكثر من البنين
  • تدليك الأطفال
  • نصائح لعلاج السمنة عند الأطفال
  • كيف تؤدب طفلك دون أن تدمر شخصيته ؟
  •  
     

    أقلام وآراء

     


    عارضات أزياء قصيرات القامة يتحدين في دبي الأفكار النمطية

  • لماذا تظاهرت هذه المرأة بالعمى طيلة 28 عاماً!
  • بالصور.. دولة "حمامات الشمس والنيكل" آخر جزيرة مسكونة في الدنيا
  • الكشف عن المبلغ الضخم الذي تقاضاه نيشان ليشارك رامز جلال في مقلبه
  • حقائق تاريخية خُدعنا بها!
  •  
     

    شباب وبنات

     


    مكياج العيون: متى يصبح خطراً؟

  • إفطارك الرمضاني يؤثر على تركيزك في الامتحانات.. فكيف ذلك؟
  • الموز فاكهة المرأة للحفاظ على جمالها
  • أفضل تمارين رياضية في البيت!
  • إخسري الوزن في يومين مع رجيم الزبادي فقط!
  •  
     

    حصري وخاص

     


    الرئاسة: "ضم القدس" مخالفة لمجلس الامن ومسّ بأسس السلام

  • انخفاض اسعار المحروقات في اسرائيل نهاية الشهر
  • تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
  • زيارة وفد اعلامي ورئيس العلاقات العامة الفلسطينية ومختار ال زاهدة للأستاذ الحاج نافذ الجعبري
  • الأوضاع في غزة تتأرجح بين كفتي الميزان
  •  
     

    عالم المرأة

     


    الإدمان على الإنترنت.. عواقب نفسية وفسيولوجية شديدة

  • هل يحب الوالدان ابنهما الثاني بقدر حبهما للأول
  • 'الأيادي الناعمة'.. مسيحيات ومسلمات يطعمن الصائمين في لبنان
  • اتبعي هذه النصائح لتجنب زيادة الوزن في رمضان
  • زيت الزيتون" علاج سحري للعديد من مشاكل الصحة والبشرة
  •  

    newsps JS
    هل تعيد مصالحة العبادي والصدر ترتيب البيت الشيعي بالعراق

    الإثنين 26-12-2016 03:34 مساء                                                                  

     

    Bookmark and Share

     

     


    مجلة طيور الجنة

    رئيس الحكومة العراقية يستقبل الزعيم الصدري في خطوة تهدف لتوحيد المواقف بين قوى التحالف قبل الإعلان الرسمي لمبادرة التسوية السياسية.

    بغداد - أنهى رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، مقاطعة امتدت لنحو تسعة أشهر منذ تبني الأخير موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة والداعية إلى تشكيل حكومة "تكنوقراط".

    وآخر لقاء جمع العبادي والصدر، في 23 من فبراير شباط، قبل دعوة الأخير أنصاره للاحتجاج ضد الحكومة.

    وحشد مقتدى الصدر، الذي يعد أحد أبرز مكونات التحالف الوطني الشيعي الذي ينتمي إليه العبادي والمعروف بتوجهاته المناهضة للحكومة، على مدى الأشهر الماضية أنصاره في العاصمة بغداد، والمحافظات الشيعية للاحتجاج ضد الحكومة، والدعوة إلى تشكيل حكومة "تكنوقراط" بعيدة عن الأحزاب السياسية.

    وقال المكتب الإعلامي للعبادي، في بيان مقتضب، إن "رئيس الوزراء حيدر العبادي، استقبل، اليوم، زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، وبحث معه القضايا السياسية والأمنية وخاصة الحرب ضد داعش، وتحرير الموصل"، في مكتبه بالعاصمة بغداد.

    ويمتلك الصدر 34 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 328 مقعدا، فيما لا يمتلك حاليا أي تمثيل بحكومة العبادي، بعد قرار استقالة وزراءه في أبريل نيسان 2016، على خلفية الاحتجاج على حكومة العبادي، التي وصفها بحكومة الأحزاب.

    وتعقيبا على اللقاء بين الصدر والعبادي، قال حبيب الطرفي، عضو في التحالف الوطني، إن الغرض من الاجتماع توحيد المواقف بين قوى التحالف قبل الإعلان الرسمي لمبادرة التسوية السياسية.

    وقال الطرفي إن "كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري جزء أساسي ومهم في التحالف الوطني، الذي يقود حاليا مبادرة للتسوية السياسية وإنهاء الخلافات، يمهد لتوحيد المواقف داخل التحالف الوطني قبل طرح مبادرة التسوية السياسية".

    وأضاف أن "رئيس الوزراء سيقدم قائمة جديدة إلى البرلمان تضم وزراء جدد لحكومته بعد انتهاء العطلة التشريعية للبرلمان". ولفت إلى أن "تمرير الأسماء الجدد للوزراء سيحدده البرلمان العراقي".

    ويقود التحالف الوطني الشيعي حوارات مع الأطراف السنية لبلورة مبادرة ضمن مشروع أطلق عليه "التسوية السياسية" الهادف إلى تصفير الأزمات الداخلية والخارجية، وتهيئة البلاد لمرحلة ما بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

    وأجرى عمار الحكيم، رئيس التحالف الوطني الشيعي، الذي يقود المبادرة في السابع مم ديسمبر كانون أول زيارة رسمية إلى الأردن بحثت خلالها مبادرة التسوية مع الملك الأردني عبد الله الثاني، أجرى عقبها في العاشر من ديسمبر كانون أول زيارة إلى إيران على رأس وفد شيعي، والتقى بالمرشد الإيراني الأعلى، على خامنئي، والرئيس الإيراني حسن روحاني.

    ويأتي طرح ملف التسوية السياسية بعد تحذيرات أطلقتها أطراف داخلية وخارجية من خطورة مرحلة ما بعد طرد الدولة الإسلامية من مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى بسبب غياب التوافق السياسي على قضايا أساسية تتعلق بالمدنية، ومنها طبيعة الإدارة في ظل التعددية السياسية والقومية والطائفية في نينوى، التي تشهد عملية عسكرية ضد التنظيم منذ الـ17 من أكتوبر تشرين أول.

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
     
     

    جميع الحقوق محفوظة لمجلة  طيور الجنة  © 2012 - برمجة وتطوير الخليل هوست