وبحسب ما نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فإن مقدار الاحتباس الحراري ظل يقاسُ بالاستناد إلى معدل حرارة القرن التاسع عشر، أي بعد مئة عام كاملة على بدء الأنشطة الصناعية الكثيفة للبشر.

ووفقا للدراسة الحديثة، يرى فريق العلماء أن درجة الحرارة على كوكب الأرض كانت أقل بمقدار 0.2 درجة مئوية، قبل تلك المرحلة الصناعية.

وتبعا لما جرى التوصل إليه، فإن درجة الحرارة على كوكب الأرض ارتفعت لاحقا بأكثر من 1.2 درجة، لا بحوالي درجة واحدة فقط، وفق الاعتقاد الشائع.

وقال مايكل مان، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، إن الاعتقاد الذي ظل سائدا بشأن الاحتباس الحراري خاطئ، موضحا أن المعدل الحقيقي أكثر مما رجحت التقديرات العلمية السابقة.